أحمد بن عبد الرزاق الدويش
42
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
فلسنا في حاجة إلى شرح الحديث ؛ لعدم صحته ، وعلى تقدير صحته ؛ فالمراد به ، قراءتها على من حضرته الوفاة ليتذكر ، ويكون آخر عهده بالدنيا سماع تلاوة القرآن ، لا قراءتها على من مات بالفعل ، وحمله بعضهم على ظاهره ، فاستحب قراءة القرآن على الميت بالفعل لعدم وجود ما يصرفه عن ظاهره ، ونوقش بأنه لو ثبت الحديث وكان هذا المراد منه لفعله النبي صلى الله عليه وسلم ونقل إلينا لكنه لم يكن ذلك كما تقدم ، ويدل على أن المراد بالموتى في هذا الحديث لو صح : ( المحتضرون ) ؛ ما رواه مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لقنوا موتاكم : لا إله إلا الله » ( 1 ) فإن المراد بهم : المحتضرون ، كما في قصة أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز ثواب القراءة للميت السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 2232 ) س 3 : هل يصل ثواب قراءة القرآن وأنواع القربات إلى
--> ( 1 ) صحيح البخاري الرقاق ( 6115 ) , سنن النسائي الجنائز ( 2080 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 5 / 408 ) .